Healthy Meal Plan Dubai

هل يؤثر النظام الغذائي على متلازمة تكيس المبايض؟

تشير التقديرات أن متلازمة تكيس المبايض (أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات) أنها تؤثر على 3-10٪ من سكان العالم من الإناث. وعلى الرغم من أن هذه المتلازمة تُصيب العديد من النساء، فلا تزال آلية تأثير النظام الغذائي أو نمط الحياة على هذه المتلازمة غير معروف.

وصحيًا، إذا تركت المتلازمة دون علاج، فإنها قد تؤثر سلبًا على الخصوبة، بالإضافة إلى أنها قد تؤثر سلبًا على بعض الحالات الصحي مثل مرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب. وعلى الرغم من عدم وجود علاج معروف لمتلازمة تكيس المبايض، إلا أن هناك بعض العادات الصحية التي قد يكون لها تأثير إيجابي على السيطرة وتقليل الأعراض!

الحفاظ على وزن صحي للجسم

تشير التقديرات إلى أن  40-60٪ من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض يعانين من زيادة الوزن أو السمنة. يمكن أن  يلعب فقدان الوزن (وحتى بنسب قليلة) دورًا مهمًا في السيطرة على متلازمة تكيس المبايض وتقليل أعراضها. فيما يلي بعض النصائح للحفاظ على وزن صحي للجسم:

  • تناولي عدة وجبات صغيرة على مدار اليوم؛ لأنها تمنحك شعور بالسبع لفترات أطول، كما وتزودك بالطاقة التي تحتاجينها خلال اليوم.
  • أدخلي الأطعمة الغنية بالألياف (مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة) إلى نظامك الغذائي- لأنها ستساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول، كما أنها تساعد على ثبات نسبة السكر في الدم وتحافظ على عمل الجهاز الهضمي بشكل صحيح
  • أدخلي الأطعمة الغنية بالبروتين (مثل اللحوم والمأكولات البحرية والدواجن واللبن اليوناني غير المحلى والمكسرات والبذور والفاصوليا والحمص والبيض غيرها) إلى نظامك الغذائي؛ لأنها ستشعرك بالشبع لفترة أطول

تقليل تناول السكريات المكررة

عادةً ما يكون لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض مستويات أنسولين أعلى من الطبيعي. والأنسولين هو هرمون يساعد على تحويل السكريات إلى طاقة داخل الجسم. ويمكن أن يؤدي وجود مستويات عالية من الأنسولين باستمرار إلى حدوث مقاومة الأنسولين. هذا يعني أن جسمك سيتوقف عن الاستجابة للأنسولين، وبالتالي، ستبقى نسبة السكر في الدم مرتفعة. الأمر الذي قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

فإذا كنت تتناولين كميات كبيرة من الكربوهيدرات المكررة، فإن مستويات الأنسولين ستظل مرتفعة. لذلك، حاولي المحافظة على بقاء الأنسولين في مستوياته الطبيعية من خلال تقليل تناول الكربوهيدرات المكررة (مثل الأطعمة السكرية والخبز الأبيض) وركزي على تناول الحبوب الكاملة الغنية بالألياف (خبز الحبوب الكاملة والكينوا وما إلى ذلك).

تناول ما يكفي من الطعام

على الرغم من أن التحكم بالوزن يلعب دورًا مهمًا في متلازمة تكيس المبايض، إلا أنه من الضروري أيضًا التأكد من حصولك على العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك. وقد تعاني السيدات المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من اضطرابات الأكل أكثر من غيرهن، الأمر الذي يجعل التركيز على الوزن أمرًا مهمًا للسيطرة والتقليل من أعراض متلازمة تكيس المبايض. وتشير الدراسات، بأن هؤلاء النساء المصابات بهذه الحالة قد يعانين من الاكتئاب والشعور بعدم الرضا.

فإذا كنتِ تعانين من متلازمة تكيس المبايض وتشعرين بالقلق بشأن مقدار الطعام الذي يجب أن تأكليه أو تشعرين بالاكتئاب بسبب وزن جسمك ، فلستِ وحدك! راجعي طبيبك للتحدث حول ما يقلقك.

هل سيعالج نظام غذائي معين مثل كيتو أو باليو متلازمة تكيس المبايض؟

ليس بالضرورة. على الرغم من وجود بعض الدراسات الأولية التي أجريت في هذا المجال، إلا أنه لا يوجد دليل قاطع على أن هناك نظام غذائي معين (مثل الكيتو أو الباليو) مضمون للمساعدة في علاج متلازمة تكيس المبايض. لذلك، فإن أفضل شيء قد تفعليه هو التركيز على تناول أطعمة كاملة غنية بالعناصر الغذائية واتباع عادات صحية أخرى مثل السيطرة على التوتر وممارسة الرياضة والإقلاع عن التدخين!

تركز جميع خطط وجباتنا على الأطعمة الطازجة والكملة والغنية بالعناصر الغذائية. إذا كنت ترغبين بخسارة الوزن، فاطلعي على خطة حمية خسارة الوزن هنا.

 

المراجع:

Wolf, W., Wattick, R., Kinkade, O., & Olfert, M. (n.d.). Geographical Prevalence of Polycystic Ovary Syndrome as Determined by Region and Race/Ethnicity. IJERPH15(11), 2589. Retrieved April 29, 2020, from 10.3390/ijerph15112589 

Teede, H., Deeks, A., & Moran, L. (2010). Polycystic ovary syndrome: a complex condition with psychological, reproductive and metabolic manifestations that impacts on health across the lifespan. BMC Med8(1). Retrieved April 29, 2020, from 10.1186/1741-7015-8-41 

Moran, L. J., Pasquali, R., Teede, H. J., Hoeger, K. M., & Norman, R. J. (2009). Treatment of obesity in polycystic ovary syndrome: a position statement of the Androgen Excess and Polycystic Ovary Syndrome Society. Fertility and Sterility92(6), 1966–1982. Retrieved April 29, 2020, from 10.1016/j.fertnstert.2008.09.018 

Lee, I., Cooney, L. G., Saini, S., Smith, M. E., Sammel, M. D., Allison, K. C., & Dokras, A. (2017). Increased risk of disordered eating in polycystic ovary syndrome. Fertility and Sterility107(3), 796–802. Retrieved April 29, 2020, from 10.1016/j.fertnstert.2016.12.014 

Himelein, M. J., & Thatcher, S. S. (2006). Depression and Body Image among Women with Polycystic Ovary Syndrome. J Health Psychol11(4), 613–625. Retrieved April 29, 2020, from 10.1177/1359105306065021 

 

المزيد من المنشورات